السيد ثامر العميدي ( مترجم : عليزاده )
174
المهدي المنتظر ( ع ) في الفكر الإسلامي ( در انتظار ققنوس ) ( فارسى )
الحسن ، كأنّه كوكب درّى بينهم ، و قال : يا محمد ! هؤلاء حججى على عبادى و هم اوصيائك و المهدىّ منهم الثائر من قاتل عترتك و عزّتى و جلالى إنّه المنتقم من أعدائى و الممدّ لأوليائى . « 1 » ب ) از طريق اماميه حديث اوّل : [ عن جابر بن عبد الله الأنصارى ] حدّثنا علىّ بن حسن بن منذة ، قال حدّثنا ابو محمد بن هارون بن موسى . . . عن جابر بن عبد الله الأنصارى ، قال : قال رسول الله صلّى اللّه عليه و إله و سلم للحسين بن على عليهما السّلام يا حسين ! يخرج من صلبك تسعة من الأئمة ، منهم مهدىّ هذه الأمّة ، فاذا استشهد أبوك فالحسين بعده ، فاذا سمّ الحسن فأنت ، فاذا استشهدت فعلىّ إبنك ، فاذا مضى علىّ فمحمّد ابنه ، فاذا مضى محمد فجعفر ابنه ، فاذا مضى جعفر فموسى ابنه ، فاذا مضى موسى فعلىّ ابنه ، فاذا مضى علىّ فمحمد ابنه ، فاذا مضى محمد فعلىّ ابنه ، فاذا مضى علي فالحسن ابنه ، فاذا مضى الحسن فالحجة بعد الحسن ، يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما . « 2 » حديث دوّم : [ أخبرنى ابو الحسين محمد بن هارون قال : حدّثنى ابن هارون بن موسى ] أخبرنى ابو الحسين محمد بن هارون قال : حدّثنى ابن هارون بن موسى . . . عن علىّ بن موسى عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : قال لى رسول الله : رأيت ليلة اسرى بى إلى قصور من ياقوت أحمر ، إلى أن قال : فقال لى جبرئيل : هذه القصور و ما فيها خلقها الله عزّ و جلّ كذا و أعدّ فيها ما ترى و مثلها أضعاف مضاعفة لشيعة أخيك عليّ و خليفتك من بعدك على امّتك ، يدعون فى آخر الزّمان باسم يراد به غيرهم يسموّن الرّافضة و انّما هو زين لهم ، لأنّهم رفضوا الباطل و تمسّكوا بالحقّ و هم السّواد الأعظم و لشيعة ابنه الحسن من بعده و لشيعة ابنه علىّ بن الحسين من بعده و لشيعة ابنه محمّد بن علىّ من بعده و لشيعة ابنه جعفر بن محمّد من بعده و لشيعة ابنه موسى بن جعفر من بعده و لشيعة ابنه علىّ بن موسى من بعده و لشيعة ابنه محمّد بن علىّ من بعده و لشيعة إبنه الحسن بن علىّ من بعده و لشيعة ابنه محمد المهدى من بعده ، فهؤلاء الائمة من بعدك أعلام الهدى و مصباح الدّجى . « 3 »
--> ( 1 ) . ينابيع المودّة / ج 3 / ص 160 / چاپ صيدا . ( 2 ) . كفاية الأثر / ص 81 . ( 3 ) . دلائل الإمامة / ابو جعفر بن رستم طبرى آملى ( از اعلام اماميه در سدهى چهارم ) / ص 254 .